( سنتناول في هذا البحث مختلف المنظمات الأرهابية الصهيونية ، والعقائد ( الأيديولوجية ) التي قامت عليها ، ونشوءها وتنظيمها وأهدافها ، والجرائم التي ارتكبتها تلك المنظمات ، والتمثيل الذي عمَدت اليه – بكل صراحة ووضوح ودون خجل أو خوف أو تردد منها - )
( وكلم الرب موسى قائلا : انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين .. فتجندوا على مديان كما امرالرب وقتلوا كل ذكر ... وقال لهم موسى فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال ..وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة اقتلوها )
سفر العدد / الاصحاح 31
* القرار والتخطيط ..
... لا بد أولاً،، وقبل بحث المرتكزات العقائدية والفكرية التي قامت عليها أيدويولوجية الأرهاب الصهيوني ، أن نعتمد نقطة لبداية الأرهاب ، و هي مرحلة التخطيط له ، والتصميم عليه قبل اقترافه ، .. فالقرار العقلي الذي تم بموجبه تجريد شعب بكامله من حقوقه قبل القضاء عليه ، هو بصورة أكيدة ألمصدر الأول من مصادر العنف ، وأسبق من أي مصدر آخر !
ففي وقت لم يكن فيه عدد اليهود في فلسطين يزيد كثيرا عن العشرين ألفاً .. كتب هرتزل عام 1896 في كتابه " دولة اليهود " يقول بشكل جازم : ( ان دولة اليهود يجب ان تشكِّل في فلسطين جزءاً لا يتجزأ من سور الدفاع عن أوروبا في آسيا ، وقلعة متقدمة للحضارة ضد البربرية ) ! ،
وكتب في مذكراته : " سنحاول أن نخرج السكان المعدمين عبر الحدود ، بأن نجد لهم عملاً في البلاد التي نطردهم اليها ، وننكر عليهم أي عمل في - بلدنا – " وتابع قائلاً : " اذا انتقلنا الى منطقة توجد فيها حيوانات مفترسة لم يتعود عليها اليهود – كالأفاعي الكبيرة مثلاً - ، فسأحاول ان استعمل السكان البدائيين !! للقضاء على هذه الحيوانات ، قبل أن أجد لهم عملاً في البلاد التي يعبرون اليها " ؟! ... ذلك كله كان المصدر ألأول والأساسي للأرهاب والعنف ..
وعندما وصف وعد بلفور عام 1917 الأغلبية الساحقة من العرب في فلسطين بأنها ( السكان غير اليهود ) ، كان هذا الوصف المبهم ، يعني في ذهن صاحب الوعد وفي الزمن الذي صدر فيه ( السكان البدائيين ) ممن هم أحط من أن ينظر فيهم !! ، أو ان تكون لهم حقوق ( الأسياد ) ، وهو بذلك يشجع العنف الصهيوني الأستعماري على أن يتمادى ضد أولئك ( البدائيين ) ، كما يشكل أيضا عملاً أول من أعمال العنف ؟!!
وعندما قدم وايزمن الى المجلس الأعلى لمؤتمر السلام ، المنعقد في باريس مذكرته المعروفة والمؤرخة في 3/2/1919 التي تضمنت " الحد الأدنى لدولة اليهود المقبلة " والتي شملت كل فلسطين ، وجنوب لبنان ، وجنوب سوريا حتى دمشق وخليج العقبة ، وخط حديد الحجاز حتى معان ، ومنابع مياه الأردن في سفوح جبل الشيخ ، كان ذلك أيضاً من أعمال العنف ..!!
وعندما قال بلفور في 11/8/1919 للوزارة البريطانية : ( نحن في فلسطين لا نفكر البتة أن نعمد الى أي شكل من أستشارة السكان الحاليين ومعرفة ( رغائبهم ) ، كان يضع أساساً من أسس الأرهاب الصهيوني الذي نشأ واستمر ، وما زال مستمراً ضد العرب الى يومنا هذا .. !
ومن خلال كتابات الأرهابيين الصهاينة ، نجد العقيدة الصهيونية قد بُنيت – بين ما بنيت عليه – على المقدمات التالية :
1 – الأيمان بالعسكرية ايماناً مطلقاً ، وتنشئة الأجيال المتعاقبة من الصهيونيين عليها حتى تصبح جزءاً من تكوينهم
2 – نقض الحقوق الطبيعية للعرب نقضاً مطلقا ، الى درجة تصبح فيها جريمة ابادة الجنس العربي بالنسبة الى الصهيوني ، عملاً مطلوبا من أجل ذاته !
( كل الشعوب الذين الرب الهك يدفع اليك .. لا تشفق عليهم )
سفر التثنية .. الاصحاح /7
3 – تبرير اللجوء الى أية وسيلة ، مهما كانت ممعنة في الأجرام ، لتحقيق الأهداف – المقدسة – للصهاينة في ( أرض أسرائييل ) ، حتى ليغدو القتل والأغتيال والأرهاب من عاديات الحياة اليومية !
4 – أعتماد قانون أعلى هو ( الحق المطلق ) بالنسبة اليهم ، أو الى ( مطلق صهيوني ) ، يضع الصهاينة كلهم في جهة ، وباقي الجنس البشري في جهة أخرى أدنى منهم .. !!
5 – الأرتسام والدخول في " كهنوت صهيوني " غايته أنقاذ ( وطن اليهود ) حتى يصبح الحقد الأعمى ضد العرب من مقومات الأيمان ، وتطهير ( أرض اسرائيل ) من العرب سبيلا لتحقيق المثل الصهيوني الأعلى .. !
6 – الجاسوسية التي لا تحجم عن ارتكاب أية جريمة لتحقيق أهدافها ..
7 – الأيمان بأن الهجرة " اللاشرعية " الى فلسطين ، دون الأحجام عن أية وسيلة لتحقيقها ، هي مجرد مرحلة للغزو الأستيطاني الصهيوني .. !!!! .
... كتبَ موشي مينوحين ، الذي نشأَ صهيونياً في فلسطين ثم ارتد عن الصهيونية قائلاً : ( نحن أوائل المتخرجين من – المعبد المقدس – للقومية اليهودية السياسية ، نذرنا أنفسنا " وارتسمنا " لننقذ " الوطن اليهودي " بأي ثمن كان ، ولنطهر فلسطين من كل من لم يكن يهوديا –غوييم - ، أعرف من أي مصدر أتكلم ، فقد تبعت أعمال " عصابتي " خلال هذه السنوات كلها ، واحتجت الى حياة كاملة كي أفصل نفسي عن هذه الفلسفة البدائية الهوجاء في القومية اليهودية ، التي أراها شكلاً مَرَضياً من الأنانية الجماعية . هذه القومية التي تعتبر ذاتها " مطلقاً " يدين لها العالم بكل شيء ، ولا تدين لأحد بأي شيء ) !!
... ويقول جابوتنسكي مخاطباً الصهيوني : ( كل انسان آخر على خطأ ، وأنت وحدك على صواب . لا تحاول أن تجد أعذاراً من أجل ذلك ، فهي غير ضرورية ، وهي غير صحيحة !! ، وليس بوسعك أن تعتقد بأي شيء في العالم اذا اعترفت ، ولو لمرة واحدة ، أن خصومك قد يكونون على صواب وليس أنت ! ، فهذه ليست الطريقة لتحقيق أي أمر . لا توجد في العالم الاّ حقيقة واحدة ، وهي بكاملها ملكك أنت ) !!
... وكلنا يعرف قصة ذاك الشاب اليهودي الذي سُئِل في الكيبوتز : كيف ترى المشكلة العربية ؟ فأجاب : من خلال فوهة البندقية !!
وكتب بيغن : ( تعلمت منذ حداثة سني عن أبي ، أننا نحن اليهود لابد أن " نعود " لأرض اسرائيل ، ولا يجوز مطلقاً القول أن " نذهب " أو أن " نسافر " أو أن " نأتي " ، بل بكل حزم أن ... نعود !! ، ذلك هو الفارق الكبير ، وهو فارق شامل كل الشمول .. ، ويعطي بيغن التحديد الجغرافي " لأرض اسرائيل " بحيث تشمل بالأضافة الى فلسطين كلها ضفتي الأردن ، ويعتبرها ارثاً للشعب اليهودي بكامله ، أما عن الشرعية المطلقة المتجسمة في العقيدة الصهيونية فيقول :
( لكي نتمكن من المحافظة على باب مفتوح مع الحركة السرية نحتاج الى شيء أكثر من مجرد استعمال ألأسماء الملفقة ،.. ان أكثر الأمور ضرورة ، هو الشعور الداخلي الذي يحوّل ماهو
(شرعي ) الى ( غير شرعي ) ، وماهو ( غير شرعي ) الى ( شرعي ) و (مبَرر ) ،، لقد كنا مقتنعين ( بالشرعية ) المطلقة لأعمالنا ( الغير شرعية ) !! ، وفي هذا الأطار عن ( شرعية اللا شرعية ) يقول جابوتنسكي : ( القول أن ابني يعمل في الهجرة اللاشرعية ) لأيصال اللاجئين اليهود الى فلسطين شرف لايحق لي أن أناقشه ) !!!!
( فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف ...
وتحرمها ( تقتلها ) بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف ..
تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة ...
وكل امتعتها للرب الهك ..
فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد )
سفر التثنية / الاصحاح 13
في الجزء الثاني :
المنطلقات الأساسية في العقيدة الأرهابية الصهيونية
( وكلم الرب موسى قائلا : انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين .. فتجندوا على مديان كما امرالرب وقتلوا كل ذكر ... وقال لهم موسى فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال ..وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة اقتلوها )
سفر العدد / الاصحاح 31
* القرار والتخطيط ..
... لا بد أولاً،، وقبل بحث المرتكزات العقائدية والفكرية التي قامت عليها أيدويولوجية الأرهاب الصهيوني ، أن نعتمد نقطة لبداية الأرهاب ، و هي مرحلة التخطيط له ، والتصميم عليه قبل اقترافه ، .. فالقرار العقلي الذي تم بموجبه تجريد شعب بكامله من حقوقه قبل القضاء عليه ، هو بصورة أكيدة ألمصدر الأول من مصادر العنف ، وأسبق من أي مصدر آخر !
ففي وقت لم يكن فيه عدد اليهود في فلسطين يزيد كثيرا عن العشرين ألفاً .. كتب هرتزل عام 1896 في كتابه " دولة اليهود " يقول بشكل جازم : ( ان دولة اليهود يجب ان تشكِّل في فلسطين جزءاً لا يتجزأ من سور الدفاع عن أوروبا في آسيا ، وقلعة متقدمة للحضارة ضد البربرية ) ! ،
وكتب في مذكراته : " سنحاول أن نخرج السكان المعدمين عبر الحدود ، بأن نجد لهم عملاً في البلاد التي نطردهم اليها ، وننكر عليهم أي عمل في - بلدنا – " وتابع قائلاً : " اذا انتقلنا الى منطقة توجد فيها حيوانات مفترسة لم يتعود عليها اليهود – كالأفاعي الكبيرة مثلاً - ، فسأحاول ان استعمل السكان البدائيين !! للقضاء على هذه الحيوانات ، قبل أن أجد لهم عملاً في البلاد التي يعبرون اليها " ؟! ... ذلك كله كان المصدر ألأول والأساسي للأرهاب والعنف ..
وعندما وصف وعد بلفور عام 1917 الأغلبية الساحقة من العرب في فلسطين بأنها ( السكان غير اليهود ) ، كان هذا الوصف المبهم ، يعني في ذهن صاحب الوعد وفي الزمن الذي صدر فيه ( السكان البدائيين ) ممن هم أحط من أن ينظر فيهم !! ، أو ان تكون لهم حقوق ( الأسياد ) ، وهو بذلك يشجع العنف الصهيوني الأستعماري على أن يتمادى ضد أولئك ( البدائيين ) ، كما يشكل أيضا عملاً أول من أعمال العنف ؟!!
وعندما قدم وايزمن الى المجلس الأعلى لمؤتمر السلام ، المنعقد في باريس مذكرته المعروفة والمؤرخة في 3/2/1919 التي تضمنت " الحد الأدنى لدولة اليهود المقبلة " والتي شملت كل فلسطين ، وجنوب لبنان ، وجنوب سوريا حتى دمشق وخليج العقبة ، وخط حديد الحجاز حتى معان ، ومنابع مياه الأردن في سفوح جبل الشيخ ، كان ذلك أيضاً من أعمال العنف ..!!
وعندما قال بلفور في 11/8/1919 للوزارة البريطانية : ( نحن في فلسطين لا نفكر البتة أن نعمد الى أي شكل من أستشارة السكان الحاليين ومعرفة ( رغائبهم ) ، كان يضع أساساً من أسس الأرهاب الصهيوني الذي نشأ واستمر ، وما زال مستمراً ضد العرب الى يومنا هذا .. !
ومن خلال كتابات الأرهابيين الصهاينة ، نجد العقيدة الصهيونية قد بُنيت – بين ما بنيت عليه – على المقدمات التالية :
1 – الأيمان بالعسكرية ايماناً مطلقاً ، وتنشئة الأجيال المتعاقبة من الصهيونيين عليها حتى تصبح جزءاً من تكوينهم
2 – نقض الحقوق الطبيعية للعرب نقضاً مطلقا ، الى درجة تصبح فيها جريمة ابادة الجنس العربي بالنسبة الى الصهيوني ، عملاً مطلوبا من أجل ذاته !
( كل الشعوب الذين الرب الهك يدفع اليك .. لا تشفق عليهم )
سفر التثنية .. الاصحاح /7
3 – تبرير اللجوء الى أية وسيلة ، مهما كانت ممعنة في الأجرام ، لتحقيق الأهداف – المقدسة – للصهاينة في ( أرض أسرائييل ) ، حتى ليغدو القتل والأغتيال والأرهاب من عاديات الحياة اليومية !
4 – أعتماد قانون أعلى هو ( الحق المطلق ) بالنسبة اليهم ، أو الى ( مطلق صهيوني ) ، يضع الصهاينة كلهم في جهة ، وباقي الجنس البشري في جهة أخرى أدنى منهم .. !!
5 – الأرتسام والدخول في " كهنوت صهيوني " غايته أنقاذ ( وطن اليهود ) حتى يصبح الحقد الأعمى ضد العرب من مقومات الأيمان ، وتطهير ( أرض اسرائيل ) من العرب سبيلا لتحقيق المثل الصهيوني الأعلى .. !
6 – الجاسوسية التي لا تحجم عن ارتكاب أية جريمة لتحقيق أهدافها ..
7 – الأيمان بأن الهجرة " اللاشرعية " الى فلسطين ، دون الأحجام عن أية وسيلة لتحقيقها ، هي مجرد مرحلة للغزو الأستيطاني الصهيوني .. !!!! .
... كتبَ موشي مينوحين ، الذي نشأَ صهيونياً في فلسطين ثم ارتد عن الصهيونية قائلاً : ( نحن أوائل المتخرجين من – المعبد المقدس – للقومية اليهودية السياسية ، نذرنا أنفسنا " وارتسمنا " لننقذ " الوطن اليهودي " بأي ثمن كان ، ولنطهر فلسطين من كل من لم يكن يهوديا –غوييم - ، أعرف من أي مصدر أتكلم ، فقد تبعت أعمال " عصابتي " خلال هذه السنوات كلها ، واحتجت الى حياة كاملة كي أفصل نفسي عن هذه الفلسفة البدائية الهوجاء في القومية اليهودية ، التي أراها شكلاً مَرَضياً من الأنانية الجماعية . هذه القومية التي تعتبر ذاتها " مطلقاً " يدين لها العالم بكل شيء ، ولا تدين لأحد بأي شيء ) !!
... ويقول جابوتنسكي مخاطباً الصهيوني : ( كل انسان آخر على خطأ ، وأنت وحدك على صواب . لا تحاول أن تجد أعذاراً من أجل ذلك ، فهي غير ضرورية ، وهي غير صحيحة !! ، وليس بوسعك أن تعتقد بأي شيء في العالم اذا اعترفت ، ولو لمرة واحدة ، أن خصومك قد يكونون على صواب وليس أنت ! ، فهذه ليست الطريقة لتحقيق أي أمر . لا توجد في العالم الاّ حقيقة واحدة ، وهي بكاملها ملكك أنت ) !!
... وكلنا يعرف قصة ذاك الشاب اليهودي الذي سُئِل في الكيبوتز : كيف ترى المشكلة العربية ؟ فأجاب : من خلال فوهة البندقية !!
وكتب بيغن : ( تعلمت منذ حداثة سني عن أبي ، أننا نحن اليهود لابد أن " نعود " لأرض اسرائيل ، ولا يجوز مطلقاً القول أن " نذهب " أو أن " نسافر " أو أن " نأتي " ، بل بكل حزم أن ... نعود !! ، ذلك هو الفارق الكبير ، وهو فارق شامل كل الشمول .. ، ويعطي بيغن التحديد الجغرافي " لأرض اسرائيل " بحيث تشمل بالأضافة الى فلسطين كلها ضفتي الأردن ، ويعتبرها ارثاً للشعب اليهودي بكامله ، أما عن الشرعية المطلقة المتجسمة في العقيدة الصهيونية فيقول :
( لكي نتمكن من المحافظة على باب مفتوح مع الحركة السرية نحتاج الى شيء أكثر من مجرد استعمال ألأسماء الملفقة ،.. ان أكثر الأمور ضرورة ، هو الشعور الداخلي الذي يحوّل ماهو
(شرعي ) الى ( غير شرعي ) ، وماهو ( غير شرعي ) الى ( شرعي ) و (مبَرر ) ،، لقد كنا مقتنعين ( بالشرعية ) المطلقة لأعمالنا ( الغير شرعية ) !! ، وفي هذا الأطار عن ( شرعية اللا شرعية ) يقول جابوتنسكي : ( القول أن ابني يعمل في الهجرة اللاشرعية ) لأيصال اللاجئين اليهود الى فلسطين شرف لايحق لي أن أناقشه ) !!!!
( فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف ...
وتحرمها ( تقتلها ) بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف ..
تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة ...
وكل امتعتها للرب الهك ..
فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد )
سفر التثنية / الاصحاح 13
في الجزء الثاني :
المنطلقات الأساسية في العقيدة الأرهابية الصهيونية
15:21
3asefa
0 comments:
Post a Comment